[غادة السمان] read online شهوة الأجنحة PDF – PDF, DOC & Kindle ePUB free

غادة السمان Â 7 summary

شهوة الأجنحة

?ية وأخرى عربية، ترافق غادة السمان هذه المرة شرقاً لنزور بانوك، ومانيلا وسينغافور، وهونغ كونغ وسواها، ثم نرحل غرباً إلى نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وهوليوود، ولاس فيغاس واورلاندو وميام.

characters شهوة الأجنحة

الرحلات في الادب المقالات العربيه تاريخ و نقد العصر الحديثفي هذا الكتاب تتابع المؤلفة رحلتها الأبجدية مع أدب الرحلات، وبعد كتابها الجسد حقيبة سفر الذي اقتصرت رحلاته على مدن أوروبا الغر?.

download ´ eBook, PDF or Kindle ePUB Â غادة السمان

ي وغيرها من مدن الولايات المتحدة في محاولة للتعرف على التضاريس الروحية للناس في البلدان التي تزورها، وعلى جغرافيا قلوبهم ومناخاتهم النفسية والروحية فالرحيل حوار صامت مع الحضارات الأخر?.


About the Author: غادة السمان

Ghadah Sammanغادة أحمد السمان مواليد 1942 كاتبة وأديبة سورية ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي الدمشقي الذي كان شديد المحافظة إبان نشوئها فيهأصدرت مجموعتها القصصية الأولى عيناك قدري في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانيةالدراسة والاعمالتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية لا بحر في بيروت عام 1965ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة ليل الغرباء عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتهاكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير أحمل عاري إلى لندن، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح النكسة وأثره التخديري على الشعب العربي لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقافي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة رحيل المرافئ القديمة والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها بيروت 75 والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية أرى الدم أرى كثيرا من الدم وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الروايةمع روايتيها كوابيس بيروت 1977 وليلة المليار 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والرئيات العرب



10 thoughts on “شهوة الأجنحة

  1. says:

    رحلة مع غادة السمان إلى الشرق الأقصى ثم أميركا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضيوهو كتابي الثالث مع غادة في أدب الرحلات

  2. says:

    الوثن من ذهب والناس جياع اجمل ماقيل فيه

  3. says:

    جميل أن تتعرف على التضاريس الروحية للناس في البلدان التي زارتها رائع وممتع بوصفه الدقيق جعلني عاشقا للسفر

  4. says:

    هذا الكتاب جعلني عاشقاً للسفر و جعلني في شهوة دائمة للأجنحة سافرت غادة وسافرنا معها في تصويرها الجميل للبلاد التي ذهبت اليها كتاب رائع

  5. says:

    حفيدة السندباد العربي وابن بطوطة تحملنا معها على بساط الريح والحكايات إلى تايلند وهونغ كونغ شرقًا والولايات المتحدة الأمريكية غربًا

  6. says:

    أمثالها لا يخضعن لتقييم تمنيت ألا تنهي ترحالها برؤياها المتفردة لكل محطة تزورها من سواها يكتب بدا لي زمني الشخصي مثل مسرحية من فصل وا

  7. says:

    هذا الكتاب يمكن يعتبر نسخة مصغرة من الجسد حقيبة سفر ، وتستمر غادة كما أعرفها القلب الذي ينبض بكل ماهو عربي تسافر بأجنحتها هنا وهناك و

  8. says:

    رحلات غادة من الشرق الاقصى الى الغرب بعد حرب لبنان بالثمانينات في محاولة لان تنسى الام الوطن وهمومهالا انها وكما تقول انك لا تسافر ا

  9. says:

    عبثاً تقول لهم إن بطاقة سفرك الحقيقية هي قلبك، و أن عودتك إلى الوطن مرصودة لك في داخلك كما هجرة السنونو إلى الربيعو أن ذلك الزمن الذي عشته قبل أن تلتقي بهم هو زمن حقيقي، و أولئك الذين تُحبهم هناك في الوطن هم أناسٌ حقيقيون أيضاًو أننا لا نس

  10. says:

    لأول مرة ألتقي بالأديبة غادة السمّان، ومن حسن حظي أن اللقاء الأول

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *